أول مرة في حياتي قصص عربي
كانت اول نيكة في حياتي على الاطلاق و مع زميلتي
بمجرد الاستراحة امسكت كاس العصير الذي كان كبيرا جدا و شربته على نفس واحد ثم ضحكت و قلت لها ساعطيك درس فيزياء و قولتلها ان الكاس ده هيتحول الى بول و ضحكنا ثم ردت لا هذا درس علوم و بدات اتعمق اكثر و قلت لها صح هو علوم لكن الحسابات بتقول ان العصير هيروح المعدة ثم الى الامعاء و يتسرب ال الكليتين و هناك مجاري بولية ثم يخرج من و هنا ضحكت و قالتلى كمل. قلت لها اكمل ايه انا كملت و لكنها اصرت و قالت من اين يخرج فقلت لها من الرجل من الانبوب و من المراة من الفتحة فانفجرت بالضحك مرة اخرى و قلت لها انتى تستغبيني ام تستغبي نفسك ازاى متعرفيش ان الرجل و المراة يختلفان و في خضم الحديث اخبرتها ان العصير قد فعل فعلته و عايز اروح الحمام لكي اخرجه. ذهبت و تبولت و زبي منتصب الى اخره و انا اريد ان انيك اول نيكة مع رانيا الجميلة جدا و عدت و سالتني هل مرت العملية بسلام فاخبرتها ان الانبوب بخير و بدات تضحك و لاحظت انها الفرصة الوحيدة امامي لانيكها لاننا في الغرفة لوحدنا و قلت لها اظن انك لم تفهمي الدرس و اذا اردتي درس عملي يمكنني ان اشرح لك فضحكت و قالت عملي ازاى.اقتربت منها و اخبرتها انه بامكاني ان اشرح لها هذه العملية على المباشر فقالت بكل وقاحة اتفضل و قلت لها هل تريدين ان ترين الانبوب فانفجرت بالضحك و قالت اذا كنت شجاع و كانت كلماتها تستفز كل شخصيتي و هي في الحقيقة كانت تريد ان ترى زبي و تمارس اول نيكة ايضا في حياتها. اخرجت زبي امامها و هو في قمة الانتصاب و ضحكت و قالت ياه كل ده انبوب و قلت لها المسيه كيف يكون صلب و ساشرح لك كيف يصبح طري و لما لمسته كدت اقذف على يدها الناعمة التي لمست زبي. و لحظتها نسيت كل شيئ وهجمت عليها فوق السرير و كنت امنحها قبلات حارة جدا في فمها و خدها و رقبتها و هي تضحك فقط ثم رفعت تنورتها و كانت ترتدي اندر برتقالي جميل و رحت اشم كسها و داعبته باصبعي و بلساني و كان كسها مبلل و رائحته جميلة جدا و اعطيتها زبي ترضع و لم تكن ماهرة في المص و الرضع لكن فمها الساخن زاد من هيجاني و جاء الوقت لكي انيكها اول نيكة و التي اخترت ان تكون من الطيز حتى لا اقترب من كسها.
كانت اول نيكة و انا لا املك الخبرة في السكس و لم اكن اعرف ان الزب يجب ان يكون مبلل حتى يدخل في الطيز لذلك بقيت ادفعه و انا احاول ادخاله و فتحتها الصغيرة تابى ان تستقبل زبي و من شدة الحرارة التي شعرت بها و اللذة العالية جدا جدا التي كانت في طيزها الساخن احسست ان زبي بدا ينفجر حين تجمعت اللذة الجنسية فيه. كان زبي مثل البركان يريد ان ينفجر و لم يعجبني الامر لانها اول نيكة و كنت اريد ان استمتع اكثر و ادخل زبي لكني لم استطع كبح المني و حبسه من الخروج و استسلمت بقيت اهزها بزبي بين فلقتيها و زبي يقذف حتى ملات ظهرها و طيزها بالمني.
تعليقات
إرسال تعليق