جاري قصص عربي

 أين تشعرين بالوجع في ظهرك ؟ فقلت من أسفله حتى أعلاه واما ساقي وافخاذي فلا أشعر بهما ! فبدأ بأقدامي تدليكا وهو يستمتع بتفريك لحمهما بيديه صعودا للحم الساقين حتى الركبتين ثم لحم الفخذين حتى فلقتي مؤخرتي المليانة حتى شبع من النظر واللمس وهو في قمة الإثارة وشعرت به يدلك بقضيبه ويفركه من شدة انتصابه ثم وضع كفيه على اسفل ظهري ليبدأ بدلك ظهري واضعا إبهاميه على عمودي الفقري واصابعهما على خصري ويحركهما ذهابا وإيابا للأعلى وللأسفل على عمودي الفقري وهو يلتصق بمؤخرتي فشعرت به يطبق عليها وقضيبه يحتك بين فلقتيها وأخذ يدعك به مهبلي وهو منتصب جدا اثناء تدليكه لظهري وأنا مستمتعة وهائجة جدا وأخذت اتأوه وأئن لازيده هيجانا وشهوة حتى شعرت به أطبق على مؤخرتي تماما وقضيبه بين شقها وهو يحك حشفته بلحم مهبلي الذي تلطخ بالسائل المنوي فأخذت أتراخى تحته وأحاول مباعدة أفخاذي عن بعضهما قدر الممكن وهو يحركه مع تحريك يديه على ظهري وأنا لا أملك منعه من مهبلي لو دفعه فيه بقوة وأخذ يضغط بحشفته على فتحة مهبلي وانا اتلوى وأئن وأحرك فلقتي طيزي يمينا ويسارا لاجعل مهبلي أكثر سهولة امام قضيبه الشديد الانتصاب فأخذ يطبق علي أكثر بجسده وانا أشعر بضغط قضيبه أكثر على فتحة مهبلي حتى فاتت حشفته فيه فهجت تحته واخذت اتأوه وهو ايضا واستمر بتدليك ظهري واخذت كلما حركت مؤخرتي أكثر كلما تمكن قضيبه من الانزلاق أكثر في مهبلي وانا لا أشعره بأني شعرت بدخول قضيبه وهو يدفع به رويدا رويدا أثناء التدليك فأخذت اتأوه بشدة وأحرك فلقتي طيزي يمنة ويسرة ليدخل قضيبه ويتزحلق في مهبلي اكثر حتى فات نصفه وهو مستمر بالتدليك وكأنه لا ينكحني وقضيبه ينزل في مهبلي الذي حاولت دفعه على قضيبه لأحشر القضيب فيه بتحريك طيزي للأعلى او للأسفل حتى انهار هو تماما وفقد فشعرت به ضغط جسمه على مؤخرتي وفوته في المهبل حتى آخره فصحت آآآآآآآآآآه وضغطه بقوة فيه واخذ لا يتحرك فوق مؤخرتي لكن يحرك يديه للتدليك فقط حتى جاءته الرعشة الكبرى فأخذ يقذف في مهبلي قذائف منوية متتالية واطبقت أفخاذي عليه وصرخت آآآآآآآآآآه لارتعش أيضا وأقذف وانا اشعر به في أحشائي واتأوه حتى ارتخينا وهدأنا فلما رآني لم أعترض عليه باغتصابي من مؤخرتي تحته قرر ان يغتصبني من الامام ليرتاح ويطفي ناره وياخذ بثأره من كسي فخلع فانيلته استعدادا لخلع سرواله ثم نزل من السرير واقفا وقال سأقلبك على ظهرك ! فجعل يلوي جسدي لانقلب على ظهري وانا افعل مثل ما يريد تاركة انكشاف مفاتني امامه فأمسكني من كتفي العاري وزندي ليقلبني ومن عضلو فخذي وعاونته قليلا وقلبت فخذي ومد يده بين مفرق افخاذي ومهبلي وجذبني ليحتك بمهبلي اللزج المبلول جدا الذي بعصه بإصبعه وقبض عليه بقوة وهو لزج جدا وفركه فصرخت آآآآآآآآآآه وانا اتأوه بشدة وهو يستغل أدنى شيء ليستمتع بجسدي فقلبني من جزئي السفلي وحول يده ليقلبني من جزئي العلوي فوضعها على أثدائي التي كانت شبه خارجة من الثوب فعندما امسكها ليجذبني خرج ثديي بيده وهو يمسكه ويفرك به ليقلبني فانقلبت وانا اتأوه فقال كيف تشعرين الآن ؟ وهو يبحلق في عيني الذابلتين المتوسلتين وقد هتك جسدي هتاكا وفتك بلحمي ولعب باعضائي وتمتع بها فقلت لاجعله يستمتع بكل جسدي ايضا فقلت بغير حياء أثدائي تؤلمني وبطني !


 ففتح طباقات ازرار ثوبي من عند الثديين حتى منهى الثوب عند كسي واخذ ثدياي بيديه وقبضهما يدلكهما ويفرك حلمتيهما حتى انتصبتا وهو ينظر في عيني كيف يفرك أثدائي وانا تاركة جسدي له بلا حراك واتأوه وغير معترضة عليه ولو بكلمة ونظرت الى قضيبه المنتصب من خلف سرواله فرآني كيف ارمقه بنظري وهو بمستوى رأسي فمد يديه على سرواله ونزعه ليريني انتصاب قضيبه الذي كان طويلا ومتينا وشديد الانتصاب فاخذت اقول آآآآآآآآآآه فقال ما بك ؟ فقلت أشعر بألم بين أفخاذي ! فصعد السرير بين افخاذي المتباعدتين فقال ارفعيهما فحركتهما ونصبتهما ثم فتحتهما منفرجين امامه ليرى مهبلي فنام بينهما ووضع جسده على جسدي ونحن عاريان فقال الالم بين أفخاذك هو ألم الحرمان وسأشفيك منه الآن ! فدفع قضيبه في فتحة مهبلي بكل قوته ففات كله حتى آخره وصرخت آآآآآآآآآآه وانا اشعر به بين أحشائي وهو ينظر في عيني ليرى تأثير قضيبه فيهما وهما تتلوعان وتتوسلانه ان يقضي على شبق مهبلي فقلت له كلمتي التي أثارته جدا لا أرجوك ! لا تفعل ! فهاج وهيجني وشبكت رجلاي بافخاذه حتى يسيطر علي ولا يفلت مهبلي من قضيبه وعيناي في عينيه وقد سيطر على مهبلي تماما فحضنني وعانقته وتماصص معي بقوة وشغف وقال سامحيني فلم استحمل ! فقلت له سامحتك ! فاقض حرمانك من مهبلي ولا تقصر ما استطعت ! فانا الآن تحتك فافعل بي ما تشاء ! فقال لو افعل بك ما أشاء لكنتي الان في مستشفى الطواريء ! فقلت حتى ولو كنت في مستشفى الطواريء فالمهم ان تكون انت مرتاحا ! فتماصص معي بشبق فقلت له ألن تدعكه لنرتاح سويا ؟ فهاج وهيجه في مهبلي واخذ يدعكه ذهابا وإيابا وأنا اتاوه فقلت حبيبي لا طاقة لمهبلي على تحمل ذلك سأمصه وارتعش ! فهزني به بكل قوته وعصرته بأفخاذي واعتصرته بمهبلي وشددت ذراعاي على جسده بكل قوة وصرخت سأرتعش فلم اعد استحمل !

 فثبته ضاغطا علي به وارتعشنا سوية صارخين آآآآآآآآآآه ورعشنا رعشتنا الكبرى وقذف قذائف منوية متتالية وقذفت معه وانا ارتضع قضيبه بمهبلي ارتضاعا حتى آخر قطرة منوية قذفها فيه حتى ارتخينا وتراخت افخاذي تحته فألقيت ذراعاي الى الخلف واغمضت عيني تاركة له جسدي يستمتع به وهو محروم جدا فأخذ يلحس آباطي ويرضع الثديين ويمصهما من حلمتيهما مصا حتى شبع وهو ينظر لحم جسدي ويقول انا لا اصدق ما أفعل ! فقلت لماذا ؟ فقال كنت احلم بهذا الجسد وأتمناه ! والآن صار حقيقة

فقلت له أخرج قضيبك من مهبلي ! فأخرجه وقام عني فأطبقت أفخاذي على بعضهما حتى أعتصر مهبلي واحتفظ بمائه فقلت له هذا الذي حصل بيني وبينك هو بسبب الحرمان وفي حالة ضعف من شدة الشبق والكبت الداخلي فليبقى سرا بيننا ! اتفقنا ؟ فقال أكيد ! ولكني لم أشبع من كل نفسي منك ! فقلت له ماذا تقصد ؟ فقال خذيه بين أفخاذك مرة أخرى ! فقلت أرجوك لا ينبغي ان نقع في الخطأ خصوصا ونحن لوحدنا في البيت وانا وانت شابان محرومان وفي أي لحظة قد تأتي والدتك او والدك ! فدعنا ننسى ما حصل ! فقال أهلي لن ياتوا قبل اسبوع وأنا وأنتي لوحدنا محرومان فلن يضر اذا أخذتيه بين افخاذك مرة واحدة او اخذتيه عشر مرات !؟ فقلت ماذا ؟ لا ارجوك انت شهواني جدا لم اتوقع كل هذا منك ! فقال اذن ستضطريني ان أستخدم القوة معك اذا لم تأتي برضاكي ! وانتي الآن على فراشي وفي بيتي وغرفتي ولن أدعكي تخرجين من تحتي حتى أرتوي منكي تماما ! فأغلق الباب بالمفتاح واغلق الشباك واتاني على الفراش فباعد بين افخاذي وانا انظر إليه يفرك قضيبه منتصبا ونام بين افخاذي وعلى صدري ووجهه لوجهي فعانقته فشعرت بالقضيب يدفع لحم مهبلي ويشقه ليدخل فيه ويفوت حتى آخره صارخة آآآآآآآآآآه فشبكت أرجلي بأفخاذه وتشبثت به بكل قوتي وأنا أشعر بتصلبه في أحشائي وعدم قدرة أحشائي على فك تصلبه واسترخائه الا بالنيك حسب فسيولوجية العضو في الانتصاب والارتخاء فقال وهو ينظر في عيني انه قوي جدا ومتصلب وقد تعبني يوميا أفرك به وأستمني حتى يهدأ بلا فائدة !

 لكن الآن سأفركه في مهبلك حتى أرتاح ! فقلت وأنا أيضا يوميا يتعبني وأستمني من شدة الحرمان بلا فائدة ! وليس الا هذا الحل الطبيعي ! ولكن لماذا قفلت باب الغرفة بالمفتاح ؟ فقال حتى لا تهربي ! فقلت ولكني تحتك وقضيبك في وسط مهبلي !؟ فقال اريد ان أشعر أني مسيطر ! فأخذني بقضيبه حكا واحتكاكا وهزا واهتزازا وخضا واختضاضا ليخرج آهاتي المكبوتة في جوفي وأنا أشعر بقوة الانتصاب عندما يحتك بجدران مهبلي ذهابا وإيابا ولا سيطرة لي عليه فأتأوه وأتنهد وأشهق حسب ما أشعر به من قوة دفعه في مهبلي أو إثارتي بقبلة او مصة او لمسة او رضعة وما شابه فأخذني ساعة كاملة تحته في الفراش ليعالج تصلب قضيبه ويخفف من حدة توتره وانتصابه في أحشائي وليتدفق ماؤه حتى يفرغه عند الارتعاش في رحم مهبلي فأخذت أطلق الآه مع كل دفعة في مهبلي وأتلوى تحته وأغمض عيني وافتحها وأعتصر قضيبه في داخلي وهو قد ركبني من فوقي وتوسط أفخاذي المنفرجة على آخرها وكسي مركوب مثقوب بقضيبه ليس لي الا الانتكاح وشعوري أني منكوحة تحته وقد جن جنونه عندما ركبني وتذوق لحمي وسمع آهاتي ورأى شدة شبقي وشهوتي وخدري وانهياري تحته واستجابة جسدي لقضيبه وتأثري بقوته الذكورية المفرطة فأخذ يزيد ولا يقصر وتركت جسدي له يقضي منه حرمانه الشديد المفرط ويخرج كل كبت في داخله تجاهي يوم كان يراني ويستمني على جسدي فهاج في الفراش جدا واصبحت مصروعة تحته وهو صارعي حتى لم أعد أحتمل وألقيت ذراعاي على الفراش وانا أقبض بأصابعهما على قماش الفراش تحتي وأشد به نفسي وأصيح آآآآآآآآآآه بحرقة وشبق فعندما رآى مني ذلك صار عنيفا جدا وشرسا مفترسا للحمي واستهتر قضيبه الأرعن بمهبلي ففتك به وأيما فتك فتعرقنا نحن الاثنين وتصببنا عرقا حتى اخذت أجسادنا تتزحلق عند الاحتكاك فيما بينها فصرخت اقضي علي وارحمني ارجوك فعصرني صارخا آآآآآآآآآآه فعصرته واعتصرته بافخاذي وصرخت آآآآآآآآآآه يا ظالم وارتعشنا رعشة جعلتني ارتضع قضيبه وارضع به ونحن نقذف سوية وقذائفه المنوية متتالية الدفق حتى تذقت آخر قطرة منوية منه

حتى ارتخينا وتراخت أفخاذي وتشنجاتي وتوتري وأنا الهث واخذ نبضي يتباطؤ بعد ان كان متسارعا جدا وشهقاتي تقل فرتضع ثدياي من الحلمتين وتماصص بهما ولحس آباطي بجنون وأنا اتأوه وأقول ألم تشبع ؟ وتركته ينهش لحمي كالمجنون الجائع حتى هدأ فقلت له لنذهب ونغتسل فقد تعرقنا في الفراش من شدة الجماع !؟ فقال نعم ! فأخرج قضيبه وقام من بين افخاذي فاطبقت افخاذي على مهبلي لاعتصر ماءه ونزل من السرير وفتح الباب وخلع عني ثوبي وحملني بين ذراعيه الى الحمام في نفس الطابق العلوي حتى وقف بي تحت الدش وفتحه وانزلني على قدمي وحضنني وهو يتماصص بشفتي تماصصا جنونيا تحت الماء المنساب من الدش وعانقته وأجسادنا تتزحلق على بعضها بالماء وأخذ يدفع قضيبه المنتصب بين افخاذي محتكا بمهبل كسي مستغلا الماء ليدعكه بقوة ومهبلي يسيل ماؤه عليه من كثرة امتلائه بالمني المنوي ثم أمسكته بيدي وهو يدلكه فيها حتى تصلب جدا ثم اخذت مهبلي غسلا بيدي حتى أخرجت المني منه وشطفته بالماء فقال اريد أن انكحك مرة أخرى فقد أصبح قضيبي صلدا جدا ! فقلت لا أرجوك يكفي ما نلته مني ! ثم خرجت من تحت الدش ولبست ثوبي على جسدي المبتل وأطبقت أزراره وذهبت الى سريره وجلست عليه وأخذت قبقابي فلبسته فجاءني هائجا جدا فدفعني بقوة على الفراش ونام فوقي عاريا مبتلا وأفرجت له أفخاذي والقبقاب في قدمي وصرخت لا أرجوك لا تفعل ! 

وقاومته بيدي فقال وهو يقاومني بيديه ويثبتني تحته هذا للذكرى حتى يبقى مائي بين فخذيك ! فتماصص معي وخدرني فتراخت افخاذي وهو يدفع قضيبه منتصبا من تحت ثوبي في مهبلي حتى فات الى آخره فصحت آآآآآآآآآآه وشبكت ارجلي بأفخاذه وهو يهزني بقضيبه هزا وتحاضنا وتماصصنا وصرخنا آآآآآآآآآآه وارتعشنا بشدة رعشتنا الكبرى وقذف قذائف منوية متتالية حتى افرغها في مهبلي وقذفت معه وانا ارتضعه ارتضاعا وأنا اعصر افخاذي واعتصره بهما عصرا وأشهق واتنهد حتى هدأ وأخذ يتماصصني بشبق رهييييب فقلت له قبل قليل اغتسلت من مائك بين افخاذي ! والآن لطخت مهبلي من جديد ! فقال أريدك ان تخرجي من بيتي وأثر المني في مهبلك وبين فخذيك ! 

فقام عني واطبقت افخاذي على مائه وقمت من السرير وعدلت نفسي وأنا أشعر بحرارة بين افخاذي وفي مهبلي ولزوجة مائه فلبس شورته وفانيلته واوصلني الى غرفة الاستقبال حيث لبست عباءتي فوق رأسي وادخلت يدي في اكمامها فاقترب مني وحضنني وتماصص معي فقلت ألا يكفي كل هذا اليوم ؟ سائلك المنوي يسيل الان من فتحة مهبلي على افخاذي تحت الثوب ! ثم ودعني الى الباب الخارجي وتلفلفت بعباءتي وخرجت من عندهم ورجعت الى بيتي وانا اشعر بأثر قضيبه في مهبلي وأحن له حنينا حتى دخلت بيتي وذهبت الى فراشي حيث استلقيت على ظهري ورفعت افخاذي ونصبتها على الفراش وانا اتخيل كيف نكحني وامد يدي الى مهبلي اللزج والمبلول من اثر مائه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سلوى الارملة ... قصص عربي

انا واخي الكبير خليجي قصص سكس المحارم

سعودي مع خواته قصص سكس المحارم