كنت قد إمتنعت قصص عربي

  كنت قد امتنعت عن التفكير المفرط بك او ما يدور حولك من افعال جنونية و غيرها من الأمور اللتي لا يمكنني مسايرتها او بالأحرى طبيعة جسدي لا تتحملها . أرفض الأنسياق نحو تفكيرك أو نظرتك الساحرة و سواد خصلاتك المتناثرة ليلا فوق الفراش ، كل الأشخاص لهم أوطان مختلفة و متعددة الأسامي إلا أنا وطني ثابت الإسم يقبع عند ساقيك و تحديدا فوق فخذيك . صدقوني أو أدعوني بالمجنون هناك حقل صغير يسكن صدرها فأنا أشم رائحة اﻷقحوان كلما ضممتها ، كانت و لا زالت تتخبط بين عقلها وقلبها تريد أن تقترب أكثر و خوفها يبعدها عني .. لازالت طفلة و تريد من يحمي أسرارها لكنني كنت كبش فداء لجنون مخيلتها و مزاجها المتقلب . هل تعلمون أن شامتها كانت النقطة الوحيدة السوداء بحياتي ، هل تعلمون كيف هو الشعور بالنظر يوميا لشفاه من تحب و لاتقبلها و ذلك لأتخاذك قرارا غبيا عن الإمتناع بلمس جسدها . لم يراودني شعور كهذا سابقا كأنني بمتاهة لا نهائية داخل حضنها ، نور خفيف قابع بزاوية بعيدة عن مكان فراشنا ، 


رائحة جسدها تغزو المكان تبعثر أفكار كل من يدنو نحو هذه الغرفة ، تتململ بجانجي كما لو أنها صغيرة باندا حديثة الولادة .. كانت مستلقية فوقي ترتدي حمالات صدرها الوردية و كيلوتها الأسود الذي كان قد ابتلعت مؤخرتها نصفه داخل ذلك الشق الموحش سواده . ملمسها ناعم و رائحتها مذهبة للعقل دفء جسدها يمنحني قوة لإزالة كل ما اتخذته من قرارات و مشاركتها من جديد جنونها و فرحها حتى يؤسها الذي لا أريد مواجهته مرة أخرى . كانت يدي تتحرك من تلقاء نفسها فوق جدها تتفحص جماله و منحياته ، ظهرها و مؤخرتها و حتى أفخاذها جميعها منحوتة لتلمس و تشبع بها عينيك .. أستمع لدقات قلبها التي تتزايد كل ما أمسكت مؤخرتها بلطف كل مرة استنشقت رائحة وجهها الطفولي . قبلتني و انا الذي كنت أظنك في سبات و لكن كانت تلك القبلة الأولى بعد 4 أشهر من الوحدة بجانبها ، الساعة الثانية ليلا كانت ميعاد قبلتنا الثانية لم أترك فيها شفاهها لمدة قصيرة و لكنها أمسكت رأسي و لم تتركني أدركت أنها كذلك كانت تنتظر هذه اللحظة و تريد مشاركتي مشاعرها المكبوتة داخلها . شفاهها مبللة تشع بريقا تتوهج شوقا و أنا يتملكني الخوف من الإستمرار في تقبيلها لا أريد الخوص ثانية في جنونها و لكنها ترفض ذلك فهي تقبل كا إنش من شفاهي تلتهمها و كأنها حلوى عيد الميلاد . لم أعد أستطيع تركها مرة أخرى فهي ملك لي و حق من حقوقي أن أشبع بجسدك كما هو الحال بالنسبة لها ، واصلت تقبيلها من شفاهها و أنفاسنا تختلط و تزيد جنوننا ، أقبلها و أنا ممسك بمؤخرتها أضغط عليها برفق فأسمع أنينها بين شفتي .. فككت لها زر حمالات صدرها و لم أنزعه عنها فقط تركتها تقرر ماذا تريد إلا أنها ادخلت يدها تحت ملابسي الداخلية و أمسكت قضيبي تداعبه برفق ، كان الأمر مفاجئا و مخيفا و لكنه في نفس الوقت شعور رائع .. نزعت حمالات صدرها عنها ليظره نهدييها و يبرز منهما ذلك الرأس الملعون شامخا منتصبا بلونه البني و دائرته الواسعة يدعوني لتمزيقه و امتصاصه . ادخلت يدي تحت الكيلوت الذي ترتديه لألتقي برحيق فرجها الذي كان ينزل بكثافة لأداعب شفراته المنتفخة و هي تحرك خصرها فوق أفخاذي تدعوني للعب به أكثر و فرك جميع أنحائه .. 

أتحسس بظرها و أداعب رأسه بسلاسة حركات دائرية و أخرى عادية و انفاسها تتصاعد و صدرها اصبح أكثر انتصابا . أمسكت قضيبي بقوة كدت ان اصرخ من الألم و لكن قبلتني بتلك الشفتين المنتفختين كانت تمرر لسانها فوق لساني و تمتص شفاهي و هي تتأوه لمداعبي لبظرها ، نزلت عند صدرها الذي اصبح مشدودا و ساخنا أقبل كل جزء منه اتحسس كل انش منه بمقدمة لساني أملء رأسه بلعابي و أمتصه ، كل جزء من جسدها يرتعش رغبة و جنونا ، كل مكان بها يريد المزيد .. كنت امرر اصبعي بين شفرات فرجها ألمس كل جزء منه و رحيقها ينزل كل فترة أكثر و أكثر . نزعت عنها ذلك الكيلوت و ادخلت ااصبعي داخل ثقبها ببطئ شهقت بعدها بصوت مرتفع و انفاس متقطة و هي تقول لقد عدت حبيبي الذي أعرفه أين كنت .. نزعت عني ملابسي و اصبحنا مجردين من ملابسنا ، اقبل صدرها و بطنها و فوق أفخاذها و داخلهما مثل المجنون ،

 نزلت عند بظرها امتصه و العقه امرر كامل لساني فوقه و انظر لتفاصيل وجهها و هي تعض شفاهها و تمسك غلاف الفراش بيديها ، فتحت لي ساقيها اكثر و انا امتص كامل فرجها و اقبلها داخل افخاذها أمسك صدرها و اعصره بيدي لاترك فوقه اثارا حمراء ، اقتربت من شفاهها و اخبرتها هل تريدين ذلك حقا ام نكتفي بما فعلناه ، أجابتها كانت قاسية و في نفس الوقت مغرية فهي لم تتوسل فقط قلت لي هل تريد مني خيانتك مع شخص آخر .. اجابتها كانت كافية لتقبيلها و تمرير قضيبي بين شفرات فرجها ، ادخلت أظافر يديها بظهري و قامت بسفك دماءه لوعة و جنونا و امسكت قضيبي و تركته فوق ثقبها و هي تنظر بحب و شغف مبتسمة خجولة و وجنتيها محمرة ، امتص صدرها بكل حب و ادخل قضيبي بحنان و هي تتخبط فرحا تحتي كل ثانية تمر تزيد معها جرعة حبنا و شغفنا .. في لحظة خاطفة ادخلت كامل قضيبي بفرجها عينيها مفتوحة للأخر ملامح الصدمة تعلو وجهها .. - كم اشتقت لفعلك هذا و مفاجئتي ! هذه كلماتها و هي تلفظ أنفاسها بصعوبة و قطرات بيضاء تنزل من صدرها امتصها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

انا واخي الكبير خليجي قصص سكس المحارم

سعودي مع خواته قصص سكس المحارم

محارم سعودي عمر من الرياض واخته زينب المطلقه قصص سكس المحارم