من اصحاب جوزي قصص عربي
ا سنة متزوجة بقالي اكتر من سنة
انت عاوز مني ايه يا راجل انت عماله تتحرش بيا وانت رايح وانت جاي وتدخل الساطور في طيزي والصبي بتاعك عينه هتطلع علي بزازي انتو عاوزين مني ايه يا خولات لو فاكرين نفسيكم رجاله انا بقي هخليكم نسوان من هنا ورايح” وسحبت سكينه صغيرة من علي التلاجه وحطيتها علي زبرو من تحت البيضان وقلتله “انا مره وهخليك مره زيي يا خول اي حركه هقطعهولك يا كسمك” بس اللي اثارني اني لقيت زبه بقي زي الصخرة في ايديا ,ولقيت نفسي سخنت عالاخر من زبه وكسي بقي ينقط عسل من تحت كأنه بيعيط وبيقولي الزبر دا خسارة يتقطع دا يتحط في الكس وميخرجش منه تاني ,
سيبت السكينة وبدأت امشي ايدي علي زبره من علي الجلابيه ,عم ابراهيم فهمني علطول فخللي الصبي بتاعه يقفل باب المحل وبقينا احنا التلاته في المحل والباب مقفول علينا قلع عم ابراهيم هدومه كلها والواد سيد كمان قلع هدومه وجه عم ابراهيم من قدامي والواد سيد جه من ورايا وزنقوني هما الاتنين في النص زبر عم ابراهيم ضارب في بطني زي الخنجر وزبر الواد سيد عماله يحك في ضهري زي العصايا ,عم ابراهيم نزل مسك طرف الجلابيه بتاعتي من تحت وسلتها من علي جسمي لقيت نفسي عريانة خالص وواقفه بين دكرين مشفتش زييهم قبل كدا ,الواد سيد ضربني في رجلي من ورا فوقعت علي ركبي ولقيت بقي قدام زبر عم ابراهيم بالظبط انا بقي واسع شويه وكنت ساعتها حاطه احمر فاقع عشان كدا كان بقي مرسوم ويغري اي راجل انه يدخل زبه فيه وكنت لابسه طرحه صغيرة ومطلعه من تحتيها قصه كبيرة عم ابراهيم دفع زبره مره واحده في بقي لحد ما وصلت راس زبرو عند زوري وكنت هتخنق لدرجة ان دمعت من الخنقه والواد سيد قلعني الطرحه وقعد يحك زبره في شعري الاسود الناعم مسك شعري ولفه حوالين زبره وقعد يفرك بيه زبره ,
انا موش عارفه مدي المتعة اللي وصلتلها في اللحظة دي وانا حاسه ان كل حته من جسمي بتخلي الرجاله يولعه من الشهوة حتي شعري ,بعد ما مصيت زبر عم ابراهيم اكتر من ربع ساعة وهو زبره عماله ينتصب اكتر واكتر لقيت عم ابراهيم رفعني من علي الارض ورفعني في الهوا ومعاه الواد سيد لفيت وراكي حوالين وسط عم ابراهيم وسندت بضهري علي دراعات الواد سيد وبقيت مكشوفة من تحت ليهم عم ابراهيم مسك زبره وقعد يلعب بيه علي شفرات كسي ويحركه في حركه دائرية علي كسي من بره وفي نفس الوقت الواد سيد عماله يتف علي زبره ويبله خالص عشان يقدر يدخل في طيزي بسهولة وقعد يلعب براس زبره علي خرم طيزي لحد ما خرم طيزي ساب مني علي الاخر ولقيت خرم طيزي اتفتح عالاخر استعداد لاستقبال زبر الواد سيد اللي بالمناسبة كان اتخن من زبري عم ابراهيم ومره واحدة لقيت عم ابراهيم والواد سيد يدفعو بزبارهم في خرومي الاتنين مره واحده كأنهم متفقين عليا وبمجر ما دخلت زبارهم في جسمي شهقت بصوت عالي من الشهوة فحط عم ابراهيم ايده علي بقي عشان ميتفضحوش وفضلو هم الاتنين من تحتي بزبارهم داخلين خارجين في كسي وطيزي لاكتر من نص ساعة جبت شهوتي فيها مرتين وفي النهاية يصبو هما الاتنين حمم من اللبن الساخن في كسي وفي طيزي لحد ما كسي وطيزي بقيو بيشرو مني والمني بقي يخرج من كسي وطيزي وينزل علي وراكي وعلي الارض وغرقوني وغرقو الدنيا بالمني بتاعهم ومن ساعتها وبقيت بامارس السكس الجماعي بشكل مستمر مع عم ابراهيم والواد سيد حتي لما جوزي بيقبي موجود اعمل معاه مشكله واخليه يروح لامه واجيب عم ابراهيم وسيد ينيكوني عندي في الشقة وعلي سرير جوزي كمان.
تعليقات
إرسال تعليق